حسن حسن زاده آملى

407

هزار و يك كلمه (فارسى)

است ، به خصوص كتاب شريف مدينه فاضله او بر اين امر حجّتى بالغ است چه اين‌كه گفته‌هاى وى در تشكيل مدينه فاضله بر اصول و مبانى اماميه است . كتاب گرانقدر تحصيل السعادة فارابى را نكات نامى و كلمات سامى در معارف حقه است . در اين كتاب راجع به نحوهء تأسيس و تشكيل مدينه فاضله و تحصيل سعادت بحث كرده است . ما در فصل چهارم رساله قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند دو كلمه را از آن كتاب تا حدّى پرورانده‌ايم : كلمه نخست اين‌كه تحصيل سعادت به تعليم و تأديب است . تعليم ايجاد فضائل نظريه در امم و مدن است ؛ و تأديب طريق ايجاد فضايل خلقيه و صناعات عمليه در امم است . و عبارت او اين است : التعليم هو ايجاد الفضائل النظرية في الأمم و المدن ، و التأديب هو طرق ايجاد الفضائل الخلقية و الصناعات العملية في الأمم . ( ص 29 ، ط حيدرآباد دكن ) . كلمه دوم اين‌كه « فيلسوف كامل و امام يكى است » بدين عبارت : « . . . فتبيّن أن معنى الفيلسوف و الرئيس الاول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كله واحد . . . » ( ص 43 ، ط نامبرده ) . يعنى فيلسوف كامل انسان كامل است و امام است ، چه اين‌كه علم به‌طور كلى شرح حقايق و حالات موجودات و روابط آنها با يكديگر است . و به عبارت كوتاهتر علم تشريح پيكر وجود است . آن كس كه بدين علم تشريح ، آشنايى كامل دارد در لسان فيلسوف ، فيلسوف كامل يعنى امام است ؛ و در لسان عارف بالله مبيّن حقايق اسماء است ، چنان كه علامه ابن فنارى در مصباح الانس بدان تنصيص فرموده است . و در لسان منطق وحى ، معلّم به جميع اسماء الهى است و علّم آدم الاسماء كلها ( قرآن كريم ، سوره بقره ، آيه 32 ) ، و هرسه تعبير بيان يك حقيقتند . بزرگان علم و دين را در تعريف حكمت كه همان تعريف فلسفه است تعبيراتى شريف و گرانقدر است و ما آن تعريفات را در آغاز مفاتيح الأسرار لسلّاك الأسفار گرد آورده‌ايم ، از آن جمله شيخ رئيس در تعليقات گويد : « الحكمة معرفة الوجود الحق » ( ص 61 ، ط 1 ، مصر ) .